SaaS ومعركة البقاء بعصر الوكلاء

هل يدخل قطاع الـSaaS مرحلة اهتزاز كبرى؟
كيف يعيد الذكاء الاصطناعي والوكلاء الأذكياء فرز شركات البرمجيات كخدمة

لم يعد السؤال اليوم: هل سيؤثر الذكاء الاصطناعي في شركات البرمجيات كخدمة؟
السؤال الأدق هو: أي نوع من شركات الـSaaS سيتضرر أولًا، وأيها سيتحوّل، وأيها قد يخرج أقوى من السابق؟

خلال سنوات طويلة، بُني جزء كبير من سوق البرمجيات كخدمة على معادلة مستقرة نسبيًا: منتج رقمي، اشتراك متكرر، عدد مقاعد، نمو تراكمي، وتكاليف تشغيل يمكن التنبؤ بها. لكن هذه المعادلة بدأت تتغير بسرعة مع صعود الذكاء الاصطناعي التوليدي، ثم مع الانتقال الأهم: وكلاء الذكاء الاصطناعي القادرون على تنفيذ العمل، لا مجرد المساعدة فيه. تشير Deloitte إلى أن 25% من المؤسسات التي تستخدم الذكاء الاصطناعي التوليدي كان متوقعًا أن تنشر وكلاء ذكاء اصطناعي في 2025، مع ارتفاع النسبة إلى 50% بحلول 2027. كما تشير Microsoft في مؤشر Work Trend Index 2025 إلى بروز ما تسميه “Frontier Firm”؛ وهي المؤسسة التي تعيد تصميم العمل على أساس فرق تجمع البشر والوكلاء معًا.

هذه التحولات لا تعني تلقائيًا “نهاية الـSaaS”، لكنها تعني بوضوح أن القطاع يدخل مرحلة فرز قاسية. فكلما أصبح بناء الأدوات أسرع، وأرخص، وأكثر اعتمادًا على النماذج الجاهزة والوكلاء، تضاءلت قيمة كثير من المنتجات التي كانت تبيع واجهات محسنة أو سير عمل بسيطًا على أنه منتج مؤسسي متماسك. وفي المقابل، تزداد قيمة الشركات التي تملك بيانات مهمة، وتكاملات عميقة، وموثوقية تشغيلية، وحوكمة، وارتباطًا مباشرًا بعمليات العميل الحرجة. McKinsey تصف هذا التحول بأنه انتقال في نماذج الأعمال والتسعير من منطق الاشتراك التقليدي إلى نماذج أقرب إلى الاستهلاك والنتائج والقيمة المتحققة فعليًا.

الفكرة التي يخطئ كثيرون في تبسيطها

هناك رأيان متطرفان يسيطران على النقاش:

الرأي الأول يقول إن الذكاء الاصطناعي سيقضي على شركات الـSaaS لأن العملاء سيتمكنون من بناء ما يريدون بأنفسهم.
والرأي الثاني يقول إن شيئًا جوهريًا لن يتغير لأن المؤسسات الكبرى لا تتخلى عن أنظمتها بهذه السهولة.

والحقيقة أن الطرفين يختزلان المشهد أكثر مما ينبغي. نعم، أصبح من السهل اليوم بناء نماذج أولية وأدوات داخلية وحلول خفيفة بسرعة كبيرة، وهذا يهدد شريحة واسعة من المنتجات الهامشية أو الضيقة. لكن في الوقت نفسه، لا يعني ذلك أن المؤسسات ستستبدل أنظمة تشغيل أعمالها الأساسية بحلول مرتجلة أو غير محكومة؛ لأن الأمن، والامتثال، وسجلات التدقيق، وإدارة الصلاحيات، والتكامل مع الأنظمة القديمة، وضمان الاستمرارية، ما زالت كلها عوامل باهظة وصعبة. لهذا السبب نفسه تشير PwC إلى أن التحدي ليس في تشغيل بعض الوكلاء بشكل منفصل، بل في إعادة تصميم العمليات ونماذج التشغيل حولهم، وهو ما لم تنجزه حتى الآن سوى أقلية من الشركات.

بعبارة أكثر دقة:
الذكاء الاصطناعي لا يلغي سوق البرمجيات كخدمة، لكنه يكشف هشاشة جزء كبير منه.

لماذا يصبح بعض الـSaaS ضعيفًا فجأة؟

السبب الرئيس هو أن كثيرًا من شركات الـSaaS بنت قيمتها على “الوساطة الرقمية” أكثر من بنائها على “التمكين العميق”. كانت تقدم طبقة استخدام سهلة فوق عمل يمكن اليوم للنماذج والوكلاء تنفيذه أو إعادة بنائه بدرجة مقبولة. وكلما كان المنتج:

  • محدود الوظيفة
  • منخفض التعقيد الحقيقي
  • سهل التقليد
  • ضعيف التكامل
  • غير متصل ببيانات حرجة
  • أو يعتمد على تسعير مبالغ فيه مقارنة بالقيمة

أصبح أكثر عرضة للضغط، أو التآكل السعري، أو الاستبدال الجزئي، أو حتى الاختفاء. وفي المقابل، توضح McKinsey أن الذكاء الاصطناعي لا يضيف فقط قدرات جديدة إلى البرمجيات، بل يغيّر أساس المنفعة الاقتصادية للمنتج، لأن التكلفة تصبح أكثر تذبذبًا، والتسعير ينتقل من “الوصول إلى الأداة” إلى “قيمة العمل المنجز”. كما يشير تقرير Bessemer لعام 2026 إلى أن التسعير في عصر الذكاء الاصطناعي يتحرك من فرض رسوم على الوصول إلى فرض رسوم على النتيجة أو العمل أو الإنتاجية المحققة.

مستويات التأثير المتوقعة على شركات الـSaaS
المستوى الأول: تأثير شديد جدًا
الأدوات التي كانت تبيع واجهات أكثر من حلول

هذه الفئة هي الأكثر هشاشة. وتشمل كثيرًا من المنتجات الخفيفة أو الضيقة التي يمكن لوكيل ذكي أو فريق داخلي صغير أن يعيد بناء وظائفها الأساسية خلال فترة قصيرة. هنا يظهر السؤال القاتل من العميل: لماذا أدفع اشتراكًا شهريًا على شيء يمكنني توليده، أو ربطه، أو أتمتته، أو بناؤه داخليًا بدرجة كافية؟

الشركات في هذا المستوى ستتعرض غالبًا إلى:

  • ضغط سعري حاد
  • تراجع الاحتفاظ بالعملاء
  • ارتفاع المقارنة مع البدائل المجانية أو شبه المجانية
  • صعوبة في تبرير اشتراكات متعددة لمهام متفرقة
  • زيادة الإلغاء أو الدمج داخل حزمة أدوات أقل عددًا وأكثر تكاملًا

هذا المستوى هو الأقرب إلى “الاهتزاز” وربما إلى انهيارات فعلية لدى بعض الشركات الصغيرة أو المتوسطة غير المتميزة. ويزداد الخطر مع توقع Gartner أن أكثر من 40% من مشاريع الذكاء الاصطناعي الوكيلي ستُلغى بحلول نهاية 2027 بسبب التكاليف وغياب القيمة الواضحة وضعف الضبط؛ وهو ما يعني أن السوق لن يرحم من يقدّم ضجيجًا تسويقيًا بلا عائد أعمال حقيقي.

المستوى الثاني: تأثير مرتفع
الأدوات التشغيلية التي تقدم قيمة حقيقية لكن يمكن تفكيك أجزاء منها

هذه الفئة لا تنهار فورًا، لكنها تواجه خطر “التفكيك”. المنتج هنا قد يكون مفيدًا بالفعل، لكن أجزاء من قيمته يمكن امتصاصها داخل منصات أكبر، أو داخل وكلاء مدمجين في بيئات العمل نفسها، أو عبر إضافات من مزودين كبار. Gartner توقعت في أغسطس 2025 أن 40% من التطبيقات المؤسسية ستتضمن وكلاء ذكاء اصطناعي متخصصين بحلول 2026، ارتفاعًا من أقل من 5% في 2025، ما يعني أن الميزة التي كانت تباع كمنتج مستقل قد تصبح مجرد خاصية داخل منتج أكبر.

هذا النوع من الشركات سيضطر إلى إعادة تعريف نفسه بسرعة. فإما أن ينتقل من “أداة” إلى “طبقة تشغيل متخصصة”، أو يندمج في سلسلة قيمة أوسع، أو يواجه خطر التحول إلى ميزة ثانوية يمكن امتصاصها داخل منتجات أكبر.

المستوى الثالث: تأثير متوسط
منصات سير العمل التي تملك حضورًا مؤسسيًا لكن نموذجها يحتاج إعادة تصميم

هذا هو الجزء الذي لن ينهار غالبًا، لكنه سيتعرض لتغيير تجاري عميق. McKinsey توضح أن شركات البرمجيات مطالبة بإعادة النظر في المنتج، والبيع، والتسعير، والتنفيذ، وحتى اقتصاديات الوحدة نفسها مع دخول الذكاء الاصطناعي في صلب العرض البرمجي. لم تعد المعادلة القديمة القائمة على عدد المقاعد وحدها كافية عندما يصبح المستخدم الواحد مدعومًا بعدة وكلاء، أو عندما تنفذ المنصة جزءًا من العمل تلقائيًا بدل أن ينجزه الموظف يدويًا.

في هذا المستوى نتوقع:

  • تراجع الاعتماد الحصري على تسعير per-seat
  • صعود التسعير القائم على الاستهلاك أو المهام أو النتائج
  • ضغطًا متزايدًا على هوامش الربح إن لم تضبط الشركة كلفة الذكاء الاصطناعي
  • الحاجة إلى إثبات عائد أعمال، لا مجرد تقديم خاصية جديدة
  • دمج الوكلاء داخل المنتج بدل بيعهم كإضافة شكلية

هذه الشركات لن تُعاقَب لأنها تستخدم نموذج SaaS، بل لأنها تصر على منطق SaaS القديم في سوق لم يعد قديمًا.

المستوى الرابع: تأثير منخفض نسبيًا
الأنظمة المرتبطة بسجل الأعمال والامتثال والعمليات الحرجة

كلما اقترب المنتج من أن يكون نظامًا مرجعيًا، أو مركز بيانات حرجًا، أو جزءًا من البنية التشغيلية المترابطة للمؤسسة، انخفض احتمال استبداله بسهولة. الأنظمة التي تدير بيانات حساسة، أو ترتبط بالمحاسبة، أو المشتريات، أو الموارد البشرية، أو العقود، أو الامتثال، أو السجلات القانونية، لا تُستبدل بسرعة لمجرد أن فريقًا يستطيع بناء واجهة ذكية.

هنا يصبح الذكاء الاصطناعي عامل تعزيز، لا عامل إزالة. فالعميل لا يبحث عن “بديل أرخص” فقط، بل عن:

  • الثقة
  • الحوكمة
  • التدقيق
  • استمرارية الخدمة
  • سلامة البيانات
  • التوافق مع البيئة التقنية القائمة

ولهذا نرى التوجه العام لا نحو هجر البرمجيات المؤسسية، بل نحو إعادة تسليحها بقدرات الذكاء الاصطناعي والوكلاء. Deloitte وPwC كلتاهما تشيران إلى أن القيمة المتحققة لا تأتي من وجود الوكلاء وحدهم، بل من تنسيقهم داخل عمليات مؤسسية مضبوطة ومتكاملة.

المستوى الخامس: تأثير إيجابي محتمل
الشركات التي تتحول من SaaS تقليدي إلى طبقة تشغيل للوكلاء

هذه ليست فقط الفئة الأقل تعرضًا للخطر؛ بل قد تكون من أكبر المستفيدين. إذا كانت الشركة تملك:

  • بيانات ذات قيمة عالية
  • موضعًا عميقًا داخل سير العمل
  • تكاملات واسعة
  • قاعدة عملاء مؤسسية
  • خبرة قطاعية واضحة
  • قدرة على الحوكمة والضبط والتقييم

فإن الذكاء الاصطناعي قد يرفع قيمتها بدل أن يخفضها. في هذه الحالة لا تبقى الشركة مجرد مزود برمجية، بل تتحول إلى منصة تنسيق وتنفيذ ومراقبة للوكلاء داخل سياق العمل الحقيقي. وهذا ينسجم مع ما ترصده Microsoft حول “Frontier Firms” من انتقال المؤسسات من استخدام الذكاء الاصطناعي كمساعد فردي إلى دمجه في بنية العمل نفسها، كما ينسجم مع ما تؤكده McKinsey حول التحول إلى شركات “AI-centric” في قلب المنتج ونموذج التشغيل.

كيف سيتغير التسعير؟

واحدة من أهم علامات المرحلة القادمة أن التسعير نفسه سيتغير. في عالم SaaS التقليدي، كان المنطق بسيطًا: عدد مستخدمين، أو مستويات اشتراك، أو باقات خصائص. أما في عالم الوكلاء، فالمعادلة تصبح أكثر تعقيدًا، لأن المنتج لم يعد فقط أداة يستخدمها الموظف؛ بل صار جهة تنفذ عملًا عنه. ولهذا تشير McKinsey إلى صعود التسعير القائم على الاستهلاك، بينما تذهب Bessemer إلى أن التحول الأعمق هو فلسفي: من الدفع مقابل الوصول إلى الأداة إلى الدفع مقابل العمل أو النتيجة.

هذا التحول يعني أن الشركات التي لا تستطيع قياس القيمة المتحققة أو ربطها بمؤشرات أعمال فعلية ستواجه صعوبة متزايدة في الدفاع عن أسعارها. كما يعني أن العملاء سيعيدون فحص محافظهم البرمجية، لا ليسألوا فقط “كم نستخدم هذا المنتج؟” بل “كم من العمل الفعلي أنجزه لنا؟”

ما الذي قد يسرّع موجة الاهتزاز؟

هناك خمسة عوامل قد تعجل باضطراب شركات SaaS خلال الأعوام القريبة:

أولًا، سهولة بناء البدائل، سواء داخليًا أو عبر أدوات تطوير أسرع.
ثانيًا، دخول مزودين كبار يدمجون قدرات الوكلاء داخل منتجات قائمة، فيحوّلون بعض المنتجات المستقلة إلى خصائص مدمجة.
ثالثًا، إعادة ترتيب الإنفاق التقني؛ إذ تُظهر Deloitte أن نسبة كبيرة من قادة الأعمال باتت توجه حصة معتبرة من ميزانيات التحول الرقمي إلى أتمتة الذكاء الاصطناعي والذكاء الاصطناعي الوكيلي.
رابعًا، تصاعد مطلب العائد الواضح بدل الإبهار التسويقي. خامسًا، تراجع قابلية السوق لتحمل اشتراكات متعددة متقاربة الوظيفة.

وما الذي يحمي بعض الشركات من السقوط؟

في المقابل، هناك عناصر دفاعية حاسمة، أهمها:

  • التمركز حول عملية حرجة
  • التخصص القطاعي الحقيقي
  • البيانات الخاصة والنظيفة
  • التكاملات العميقة
  • سهولة التدقيق والامتثال
  • قابلية قياس العائد
  • القدرة على جعل الوكلاء يعملون تحت حوكمة مؤسسية

من دون هذه العوامل، تصبح الشركة مهددة بأن تُختزل في واجهة جميلة، أو تُمتص داخل منصة أكبر، أو تدخل حرب أسعار لا تصمد فيها طويلًا.

التقدير الواقعي: هل نحن أمام “انهيارات كبيرة” فعلًا؟

الجواب الأدق: نعم، لكن ليس على مستوى القطاع كله، بل على مستوى شريحة واسعة داخله.

لن ينهار سوق الـSaaS ككل، لأن المؤسسات ما زالت تحتاج برمجيات موثوقة ومتكاملة ومحكومة. لكن من المرجح جدًا أن نشهد خلال السنوات القريبة:

  • اختفاء عدد من الأدوات الهامشية
  • إعادة تسعير قاسية لكثير من المنتجات
  • موجات دمج واستحواذ
  • تحوّل شركات من بيع البرامج إلى بيع النتائج
  • تراجع مكانة بعض الشركات التي كانت تعيش على سهولة الاستخدام وحدها
  • وصعود شركات تبني حول الذكاء الاصطناعي بنية تشغيل كاملة لا مجرد ميزة دعائية

ويدعم هذا التقدير من جهة صعود التبني المؤسسي للوكلاء، ومن جهة أخرى التحذير من فشل نسبة معتبرة من المشاريع الوكيلة عندما تكون القيمة غير واضحة أو الحوكمة ضعيفة. أي أن السوق يدخل مرحلة لا تكافئ من “يضيف AI” فقط، بل من يعيد بناء المنتج والأعمال حول قيمة حقيقية قابلة للقياس.

الموجة القادمة ليست نهاية البرمجيات كخدمة، بل نهاية جزء من الوهم الذي أحاط بها.
لن يكون السؤال: هل لديك SaaS؟
بل: هل لديك منتج يصمد عندما يصبح البناء أرخص، والمقارنة أسرع، والعميل أكثر جرأة على الاستبدال؟

الشركات التي بنت أعمالها على اشتراكات متكررة دون خندق حقيقي ستدخل مرحلة صعبة.
والشركات التي تملك بيانات، وعمقًا تشغيليًا، وقدرة على الحوكمة، وتحويل الذكاء الاصطناعي إلى نتائج لا إلى عروض تسويقية، قد تخرج من هذه المرحلة أقوى مما كانت.

الذكاء الاصطناعي لا يقتل الـSaaS ببساطة. لكنه يعيد تعريف من يستحق البقاء داخله.


مراجع مختارة
  1. McKinsey & Company, Upgrading software business models to thrive in the AI era, September 22, 2025.
  2. McKinsey & Company, AI adjusts the software bill, January 27, 2026.
  3. McKinsey & Company, The AI-centric imperative: Navigating the next software frontier, October 16, 2025.
  4. Deloitte, Global 2025 Predictions Report: Generative AI, November 2024.
  5. Deloitte, SaaS meets AI agents: Transforming budgets, customer experiences, and the future of work, November 18, 2025.
  6. Microsoft, 2025 Work Trend Index: The year the Frontier Firm is born, April 23, 2025.
  7. PwC, AI Agent Survey, May 16, 2025.
  8. PwC, Want ROI from AI? Go for growth, April 13, 2026.
  9. Gartner, 40% of enterprise apps will feature task-specific AI agents by 2026, August 26, 2025.
  10. Gartner, Over 40% of agentic AI projects will be canceled by end of 2027, June 25, 2025.
  11. Bessemer Venture Partners, The Cloud 100 Benchmarks Report 2025, March 9, 2025.
  12. Bessemer Venture Partners, The AI Pricing and Monetization Playbook, February 9, 2026.
  13. S&P Global Market Intelligence, Generative AI software market projected to reach $52.2 billion by 2028, June 6, 2024.

شارك الإصدار على وسائل التواصل

خدماتنا ..

في متجر خدمات شبكة الأعمال، نقدم لك حلولاً تنفيذية متكاملة لدعم الشركات وأصحاب المشاريع الناشئة. خدمات احترافية تبدأ من التخطيط وتنتهي بالتنفيذ، لمساعدتك في بناء مشروع ناجح بخطوات واضحة ومدروسة.

تابع حسابات شبكة الاعمال وتمتع باخر التحديثات

احصل على آخر الاصدارات والتحديثات
error: